العلامة المجلسي
288
بحار الأنوار
أقول : قد سبق في باب علل الصلاة خبر نفر من اليهود سألوا النبي صلى الله عليه وآله وفيه ما يدل على أن الصلاة الوسطى صلاة العصر . 9 - مجالس ابن الشيخ : عن أبيه ، عن المفيد ، عن أحمد بن محمد بن الحسن ابن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عائذ الأحمسي قال : دخلت على سيدي أبي عبد الله عليه السلام فقلت : السلام عليك يا ابن رسول الله ، فقال : وعليك السلام : والله إنا لولده وما نحن بذوي قرابته ، ثم قال لي : يا عائذ إذا لقيت الله عز وجل بالصلوات الخمس المفروضات لم يسألك الله عما سوى ذلك ، قال : فقال له أصحابنا : أي شئ كانت مسئلتك حتى أجابك بهذا ؟ قال : ما بدأت بسؤال ، ولكني رجل لا يمكنني قيام الليل ، وكنت خائفا أن أؤخذ بذلك فأهلك ، فابتدأني عليه السلام بجواب ما كنت أريد أن أسأله عنه ( 1 ) . بيان : " عما سوى ذلك " أي من النوافل أو مطلقا تفضلا ، والأول أظهر كما يشعر به آخر الخبر . 10 - مجمع البيان : عن علي عليه السلام قال : الصلاة الوسطى صلاة الجمعة يوم الجمعة ، والظهر سائر الأيام ( 2 ) . 11 - فقه الرضا عليه السلام : قال العالم عليه السلام : صلاة الوسطى العصر ( 3 ) . 12 - تفسير العياشي : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : " الصلاة الوسطى " فقال : " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين " والوسطى هي الظهر ، وكذلك كان يقرؤها رسول الله صلى الله عليه وآله ( 4 ) . 13 - ومنه : عن زرارة ومحمد بن مسلم أنهما سألا أبا جعفر عليه السلام
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 232 . ( 2 ) مجمع البيان ج 2 ص 343 . ( 3 ) فقه الرضا ص . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 127 .